قالت شبكة أطباء السودان إن 15 شخصًا قُتلوا وأصيب 5 آخرون جراء “هجوم نفذته قوات الدعم السريع“ على منطقة برديك وقرى قريبة.
وقال المدير العام لوزارة الصحة إبراهيم خاطر “إن المستشفى السعودي بالفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تعرَّض اليوم للقصف بالمدفعية الثقيلة من قِبل الدعم السريع، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص”.
ومنذ الخامس عشر من أبريل من العام الماضي تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية والخرطوم وعدد من الولايات.
أعربت المملكة العربية السعودية، السبت، عن قلقها إزاء استمرار القتال في السودان الشقيق، وتصاعد أعمال العنف التي طالت المدنيين من النساء والأطفال، وجددت دعوتها إلى وقف القتال بين الأطراف المتحاربة، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس".
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن "المملكة العربية السعودية تعرب عن قلقها إزاء استمرار القتال في السودان الشقيق، وتصاعد أعمال العنف التي طالت المدنيين من نساء وأطفال".
وأضافت الخارجية السعودية أن المملكة دعت "إلى الالتزام والوفاء بما تم الاتفاق عليه في إعلان جدة الموقع بتاريخ 11 مايو/أيار 2023 ميلادية، وتحث الأطراف المتحاربة على وقف إطلاق النار، وإنهاء الصراع وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين".
علت الأصوات المحلية والدولية المطالبة بتدخل أممي في السودان، وإرسال قوات حفظ سلام دولية لحماية المدنيين، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مؤخراً ولاية الجزيرة.
ويعقد مجلس الأمن غدًا الاثنين جلسة إحاطة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة حول السودان، حيث سيقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريرًا يركز على جهود دعم السلام والاستقرار في البلاد.
وتجيء المطالبات قبل ساعات من جلسة مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، التي ينتظر أن تبحث تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد سبل حماية المدنيين، وسط مطالبات من منظمات حقوقية ومدنية دولية ومحلية باتخاذ مواقف أكثر حسماً لوقف حرب السودان.
وطالبت منظمة حقوق الإنسان «هيومان رايتس ووتش» الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ببدء الاستعدادات لإرسال بعثة أممية لحماية المدنيين في السودان.
وأضافت "يتعين على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أن تبدأ في التخطيط لنشر بعثة لحماية المدنيين في السودان، حيث يواجه ملايين النازحين خطر المجاعة بعد عام ونصف عام من اندلاع النزاع المسلح العنيف".