القاهرة ٢١ أغسطس ٢٠٢٦م
تكشف أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن أزمة النزوح في السودان لم تنحسر، رغم تراجع العدد الإجمالي للنازحين وارتفاع حركة العودة إلى بعض المناطق.
ولا يزال أكثر من 8.6 ملايين يعيشون داخل البلاد بعيدين عن ديارهم، بينما يعود ملايين آخرون إلى مدن وقرى دمرتها الحرب وتفتقر إلى الأمن والخدمات الأساسية وفرص العيش.
ووفق التحديث الثامن من تقرير النزوح والعودة، الصادر عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، بلغ عدد النازحين داخليا 8 ملايين و622 ألفا و801 شخص، موزعين على 185 محلية في جميع ولايات السودان الـ18.
وفي المقابل، سجلت المنظمة عودة 4 ملايين و928 ألفا و923 شخصا إلى مناطقهم الأصلية في 76 محلية.
لكن تزامن العودة مع استمرار النزوح الجديد، خصوصا في كردفان والنيل الأزرق ودارفور، يرسم خريطة سكانية متحركة لا تعكس استقرارا فعليا بقدر ما تكشف انتقال الأزمة من مكان إلى آخر.
وتستند بيانات المنظمة إلى معلومات جمعت من قرابة 13 ألف موقع في أنحاء السودان، بواسطة فرق ميدانية وشبكات من المصادر المحلية، في ظل صعوبات الوصول إلى بعض مناطق القتال.
